يحيى بن حسين الحسني الشجري الجرجاني

15

الأمالي ( الأمالي الخميسية )

عبد اللّه بن العباس بن الفضل بن الربيع ، عن جده الفضل بن الربيع قال : خرج أمير المؤمنين هارون الرشيد من عند زبيدة وقد تغدى عندها ونام وشرب وهو يضحك ، فقلت : قد سرني سرور أمير المؤمنين ، فقال : ما أضحك إلا تعجبا ، أكلت عند هذه المرأة ونمت وشربت فسمعت رنة ، فقلت ما هذا ؟ فقالوا : ثلاثمائة ألف دينار وردت من مصر ، فقالت : هبها لي يا ابن عم ، فدفعتها إليها ، فما برحت حتى عربدت وقالت : أي خير رأيت منك . 1420 - وبه : قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي بقراءتي عليه ، قال : حدّثنا أبو المشهور معروف بن محمد بن معروف الواعظ النخعي نزيل الري قدم علينا ، قال : حدّثنا محمد بن الحسن الخزاعي الهمذاني بأنطاكية ، قال : سمعت الحسين بن معاذ يقول ، سمعت الفضيل بن عياض يقول : رحم اللّه ابني عليا قرأ آية من كتاب اللّه فخر في محرابه ميتا . 1421 - وبه : قال : أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن جعفر بقراءتي عليه في منزله في بني حرام بالبصرة ، قال : أخبرنا أبو أحمد الحسن بن الصباح ، عن أبي المنذر ، قال : قال عبد الرحمن بن حسان : [ الوافر ] ألا أبلغ معاوية بن حرب * فقد أبلغتم الحنق الصدورا تقون بنا نفوسكم المنايا * عسى بكم الدوائر أن تدورا بحرب لا ترى الأموي فيها * ولا الثقفي إلا مستجيرا 1422 - وبه : قال : أخبرنا أبو ذر محمد بن إبراهيم بن علي الصالحاني قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال : أخبرنا إسحاق بن جميل ، قال : حدّثنا محمد بن عمرو بن العباس ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : قال مطرف بن ظريف : ما أحب أني كذبت وأن لي الدنيا وما فيها ، قال ابن عيينة : ما أحب أن أتعرض لسخط اللّه ثم لا أدري أيتوب علي أم لا يتوب . 1423 - وبه : قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن علي بن حمدان بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا جعفر بن عبد اللّه بن يعقوب - يعني ابن قتاكي ، قال : حدّثنا علي بن الحسن أبو الحسين ، قال : حدّثنا إبراهيم بن يوسف ، قال : حدّثنا عن محمد بن الحسين ، قال : حدّثنا حماد بن الوليد الكوفي ، قال : حدّثنا ابن ذر يذكر أنه بلغه عن ميمون بن مهران قال : دخلت على عمر بن عبد العزيز وعنده سابق البربري الشاعر وهو ينشد شعرا فانتهى في شعره إلى هذه الأبيات : [ الطويل ] وكم من صحيح بات للموت آمنا * أتته المنايا بغتة بعد ما هجع فلم يستطع إذ جاءه الموت بغتة * فرارا ولا منه بقوته امتنع